سينما المهرجانات
ملصق مهرجان غزة
مهرجان غزة لأفلام الهواة: مبدعون شباب يتحدون الحصار بالسينما وثقافة الصورة
رائد اشنيورة وفائق جرادة
انطلقت مؤخرا فعاليات مهرجان غزة لأفلام الهواة الأول بغزة والذي نظمه كلا من الملتقى الفلسطيني "بال سينما" بالتعاون مع شركة دايموند للإنتاج الفني, وذلك بحضورفنانين وكتاب وإعلاميين و صحفيين, وعدد كبير من الشباب هواة للسينما الذين بذلوا كل جهدهم من اجل نطلاق هذا المهرجان رغم جميع التحديات
وأكد الحاضرون : لقد تحدينا الصعاب عانينا كثيرا في سبيل النهوض بالحالة السينمائية والفنية في قطاع غزة ، لقد حوربنا كثيرا, وهنالك من راهن على فشلنا , وعدم قدرتنا على إخراج المهرجان إلي النور , إلا إننا أثبتنا بهذا اليوم قدرة الشباب الفلسطيني على صنع المستحيل وتحويل الحلم إلى حقيقة
وفي كلمة أصحاب هذا العرس السينمائي قالت المخرجة إيمان جمعة نيابة عن المخرجين الهواة أن أفكارنا صغيرة وأحلامنا كبيرة التي عشقت السينما والصورة المرئية, جعلتنا نقف اليوم أمامكم لنعلن موهبتنا للعالم اجمع من خلال أقلامنا التي ما زالت تحبوا لترتقي نحو الحرفية .وأشارت جمعة إلى أن المشهد الثقافي في قطاع غزة أشعل في قلوبنا وعقولنا نار الغيرة على الوطن , فكيف لا يكون لنا حضورنا البارز في هذه الحالة , ونحن الشباب أصحاب الريادة في العمل والنشاط والمبادرة لتشكيل الوعي الثقافي في المجتمع .
ووجهت رسالة بالنيابة عن المخرجين إلى الإنسان الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية وهي : أن في غزة عقولا واعية وأفكارا مبدعة تحتاج لدعم وتوجيه ورعاية , وأضافت لابد من تكاثف الجهود كاملة من السلطة والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المانحة ن اجل الارتقاء بالعمل السينمائي في غزة ولتقديم الدعم الذي يستحقه شباب هذا الوطن .
و دعا مدير المهرجان المخرج فايق جرادة كافة الجهات المعنية إلى دعم الشباب المبدعين والهواة في مجال الإخراج، موضحاً أن الشباب "الغزي" لديه الكثير وهو بحاجة لمن يأخذ بيده نحو المستقبل.
مؤكدا أن هذا المهرجان مختوم عليه "صنع في فلسطين" وهذا يتطلب من كل المعنيين برفع اسم فلسطين عاليا بأن يتكاتفوا من اجل دعم الشباب المبدع الموهوب للارتقاء سويا بالوطن والإنسان.
افتتح المهرجان بعرض بانوراما استعرضت قدمت مشاهد ولقطات من الأفلام المشاركة , تخللتها كلمات الأشقاء العرب الذين دعموا المهرجان معنويا بمشاركتهم و من خلال المخرج الفلسطيني ابن مخيم برج البراجنة فادي دباجة والمشارك بفيلم "رائحة القهوة", والذي شكر إدارة المهرجان الذين أتاحوا له الفرصة لأن يكون ابنا لغزة في هذه اللحظات وإن كان بصوته, فحلمه أن يتحقق له زيارة غزة في المهرجان القادم وفي أعمال فنية أكثر.
كما شارك الممثل والمخرج السوري ممدوح الأطرش شباب غزة بمهرجان الهواة عبر كلمة صوتية أثنى فيها على الجهد العظيم الذي يقوم به شباب غزة وقدرتهم على الحياة والاستمرار فيها رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بهم .
ثم استمع المشاركون لمكالمات هاتفية كان لها وقعها في نفوس المشاركين كان أولها مكالمة من الدكتور الحبيب الناصري مدير مهرجان خريبكة الدولي للأفلام الوثائقية, والذي قال:" ،أن الصورة أداة مقاومة غاية بالأهمية ، يجب استخدامها وصناعتها لمواجهة التحديات الكبرى ، خاصة مع العدو الصهيوني الذي يقمع الحقيقة بتزوير صور ليس لها علاقة بالحقيقة" .
وأضاف الناصري: " أنتم أيها الشباب الفلسطيني الصاعد والواعد ، حجر الزاوية الآن وما تقدمونه اليوم وبهذه الظروف يجعلنا نتوجه إليكم بكثير من الاحترام والتقدير ، ولا يسعنا غير أن نكون سنداً قوياً لكم ، لنمارس دورنا الطبيعي في دعم القضية المركزية للشعب الفلسطيني ، وفضح الاحتلال الصهيوني ، وجرائمه ".
تلا اتصال الناصري, مكالمة هاتفية أخرى من الفنان السوري القدير أيمن زيدان تحدث فيها لشباب غزة قائلا : " أن المستقبل الفني في فلسطين مرهون بالشباب الفلسطيني متوقعا أن يكون للفن في فلسطين اشراقة قريبة ومميزة وأضاف زيدان: "ان أغلب المبدعين ينشؤون في ظروف صعبة ولكنهم قادرون على تحويل الألم إلى لوحات فنية جميلة ، وقال " إذا كان الحصار قادرا على حبس الشعب الفلسطيني فهو لن يكون قادرا على حبس الخيال الواسع للمبدعين الشباب في غزة ولا أحد يمكنه حبس إبداعكم وأفكاركم الخلاقة ، وشدد زيدان على أنه لن يمانع أن يشارك في فيلم يصنعه شباب فلسطيني وسيكون فخورا بذلك"..
عرضت بعد ذلك أفلام الهواة الغزيين التي تنوعت في مضامينها وموضوعاتها بين القصير والدرامي والتسجيلي, عالجت في مجملها مواضيع هامة يعيشها المواطن الفلسطيني في قطاع غزة, وبعيدا عن لغة الدم والدمار التي طغت على المشهد الإخباري الفلسطيني, رسم شباب غزة الصورة المشرقة لقطاع غزة,
انتهى مهرجان غزة لأفلام الهواة, أثبتنا للعالم أجمع, بأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة, وأن شباب غزة هم الحياة, على أمل أن نلتقي مجددا في الدورة الثانية من مهرجان غزة لأفلام الهواة. وفيمايلي عرض للأفلام المشاركة :
عنوان الفيلم : أماه أينَكِ؟
سنة الإنتاج : 2008
مـدة الفيلم: :14 دقيقة
نوع الفيلم : درامي .
المخرج : صائب جمعه الدوس - آيات الحاج
ملخص للفيلم : يتحدث الفلم عن معاناة طلبة المدارس والتي سببها الحرب الأخيرة على قطاع غزة وأثره على التعليم وعلى حياة الأطفال المستقبلية.
- عنوان الفيلم : مسلم رابرز
-سنة الانتاج : 2009-2010
مـدة الفيلم :9 دقائق
نـوع الفيلم :وثائقي
المخرج : عبد الله فؤاد عبد الله سالم
ملخص للفيلم : الفيلم يتحدث عن الراب العربي بشكل عام عند المسلمين وتحديدا في غزة حيث أن الفلم يوضح العادات والتقاليد التي اكتسبها هؤلاء الفنانين من الغرب وينزع صورة الإرهاب من هؤلاء الأشخاص من خلال كلمات الأغاني التي يعبرون فيها من مأساتهم وجروحهم وآلامهم وطموحاتهم وآمالاهم .
- عنوان الفيلم : لا أعرف .
سنة الانتاج : 2010م .
مـدة الفيلم : 3 دقائق
نـوع الفيلم دراما.
الإخراج : فريق Gaza group
ملخص الفيلم: رغم عدم معرفة الشباب الفلسطيني تحديد حالته كإنسان مستقر أو غير مستقر نفسيا عاطفيا اجتماعيا ماديا بسبب كل تلك الظروف المحيطة و الأساسية بحياته كفلسطيني يعيش تحت الاحتلال إلا انه يبقى لديه الأمل في التغير.
عنوان الفيلم : لماذا ؟
نوع الفيلم : تسجيلي .
سنة الإنتاج : 2009م.
المخرج : شعيب أبو جهل .
مدة الفيلم : 11:50 .
ملخص الفيلم : يتحدث الفيلم عن واقع الطفولة الفلسطينية التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي في حربه الأخير على غزة, ويصور واقعهم في الخيام بعد أن هدمت منازلهم ومعها أحلامهم .
عنوان الفيلم : بدي أتغير .
نوع الفيلم : تسجيلي .
سنة الإنتاج : 2009م.
المخرج : إيمان جمعه .
مدة الفيلم : 15:37 .
ملخص للفيلم : يتحدث الفيلم عن مشاكل العنف ضد الأطفال وما تخلفه من أثار نفسية واجتماعية خطيرة على الطفل وأسرته ومجتمعه .
- عنوان الفيلم :الحجلة "وبعدين عاد" .
نوع الفيلم : دراما .
سنة الإنتاج : 2010م .
المخرج : محمد قدادة .
مدة الفيلم : 4:11 .
ملخص الفيلم : يلعب الأطفال الحجلة مرسومة على شكل خارطة فلسطين, ومن خلالها يصعب عليهم الفوز بكل المربعات التي تشكل المناطق الرئيسية لفلسطين "غزة-الضفة-القدس" , وذلك لوجود الانقسام عائقا أمامهم ومحطما لأحلامهم, وتبقى المشكلة بلا حل .
الفيلم : أرواح ..
نوع الفيلم : تسجيلي .
سنة الإنتاج : 2010م .
المخرج : رائد اشنيورة , بشار طالب .
مدة الفيلم : دقائق 5 ثواني : 11
ملخص الفيلم : يصور غزة بين الحصار والموت
عنوان الفيلم : رائحة القهوة.
نوع الفيلم : وثائقي
سنة الإنتاج : 2009م.
المخرج / فادي ديباجة .
مدة الفيلم : 23:43
ملخص الفيلم : يتحدث الفيلم عن ضجيج المخيم والزحمة التي فيه, من نظرة إنسانية تسلط الضوء على معاناة المخيمات بلبنان
عنوان الفيلم بين الحياة والموت .
نوع الفيلم : دراما.
سنة الإنتاج / 2010م .
المخرج : سامي درويش .
مدة الفيلم : 30 دقيقة .
ملخص الفيلم : يصور الفيلم معاناة شاب مع الإدمان ويتسبب ذلك بخسارته أخيه وأعز أصدقائه, وفي النهاية يموت الشاب بعد صراع مرير مع ذاته ومع محيطه المقرب .
-عنوان الفيلم عبد الوهاب .
نوع الفيلم : تجريدي .
المخرج : هواة مغاربة.
مدة الفيلم : 3 دقائق.
ملخص الفيلم : يحاكي الواقع بطريقة فانتازية من خلال الرياح والورق
-عنوان الفيلم: فوضى.
نوع الفيلم : أكشن.
سنة الإنتاج : 2010م .
المخرج: عمر العماوي و محمد رضوان .
مدة الفيلم : ساعة و17 دقيقة .
ملخص الفيلم : محاربة عصابات المافيا والقضاء عليها .
عنوان الفيلم ا: قبل ما تحلم.
نوع الفيلم : دراما
المخرج : محمد أبو جراد
مدة الفيلم : دقائق : 6 ثواني : 30 .
ملخص الفيلم : يعالج الواقع المحيط بالإيماءات والإشارات بطريقة المينودراما .
………………………………………
ورشة سينما – خاص : غزة
و س 30 -8-2010
المقال للأستفادة الشخصية وليس لأعادة النشر . جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر
Cinema Workshop
ورشة سينما