صحافة سينمائية

"عالم السينما" اول جريدة تنطلق من العراق

 

صدرت في بغداد مؤخرا اول جريدة سينمائية متخصصة تحمل اسم "عالم السينما " وهي ليست مجلة ، يقول الزميل  الناقد السينمائي مهدي عباس رئيس التحرير مضيفا   أنها هي أول جريدة سينمائية عراقية منوها  بتجربة الناقد السينمائي المصري سمير فريد في إصدار جريدة مماثلة لكنها تختلف عن جريدة عالم السينما  . ويضيف الزميل عباس : إن الهدف ألأول من إصدار هذه الجريدة هو  تركيز الأهتمام بالسينما العراقية والسينما العربية والسينما العالمية . وهنا يتساءل الصحافي والناقد ( ماجد السامرائي ) إليس الأجدى  لنا إننا نوجد سينما عراقية أولا  قبل اصدار جريدة سينمائية ؟ تعليقا على ذلك يرد الزميل د.عمار العرادي مدير تحرير الجريدة قائلا : نحن لم يغب عن تفكيرنا تجاهل السينما العراقية كل هذه السنين من جميع الحكومات من ناحية سوء التخطيط  مما حال دون نمو وتطور السينما العراقية على الرغم من أنها صناعة تتطلب التخطيط المدروس  للإنتاج بكل مفاصله . وتحتاج إلى بنى تحتية تتضافر من اجل  نهضتها القوانيين والتشريعات المساعدة في عملية على مستوى القطاع الحكومي وتدخل الحكومة في تنميتها مستوى القطاع الخاص ايضا وتشجيعه. لذلك نجد ان مثل هذا المنبر المتخصص الذي يتجمع في بؤرة عالم السينما كجريدة . يلتف حولها السينمائيون العراقيون للتعبير عن وجهات نظرهم المختلفة ، وافكارهم التي تساعد في نمو السينما العراقية . وهو الوجه الأهم من بين إهتمامنا بالشأن السينمائي في العراق . والثاني إستخدام هذه الوسيلة للضغط المستمر على الحكومة وتذكيرها بالإهمال والحيف الكبير الذي يمارس ضد السينما كأحد أعمدة الثقافة العراقية . وأحد وسائل تدوين الذاكرة المجتمعية  . وإن الكتابات المتناثرة هنا وهناك على صفحات الجرائد العراقية ، قد    تبدو مضيعة للجهد في معالجة وضع مثل وضع السينما العراقية ، وحجم الإهمال الذي تعاني منه في عموم العراق . ولا تنجو من ذلك السينما الكردية التي خطت خطوات مهمة ، قياسا الى واقع الإنتاج السينمائي لدائرة السينما والمسرح في العراق . والتي يصطلح عليها ألآن السينما الإتحادية في العراق . وسينما أخرى .. هي سينما الإقليم . التي تعني إقليم كوردستان ذو المديريات السينمائية الثلاثة لمحافظات ( أربيل وإسليمانية ، ودهوك ) . التي تجمعها مديرية عامة للسينما . حتى هذه السينما .. ألأمل للسينمائيين العراقيين ، والتي تمثلهم خارجيا . و الممثلة لوجود السينما العراقية في الوقت الحاضر مجازا   لاتخلو من مشاكل جمة لا تلبي طموح السينمائيين في العراق  . ومن ثم تأتي الأهداف الأخرى المتخصصة بالثقافة السينمائية . ورفع الذائقة السينمائية لدى طلاب السينما والمعنيين بها ، من اجل ايجاد فضاء واسع للكتاب في ميدان السينما ، يختلف عن  الفضاءآت  المحدود للكتابة في الصحف غير المتخصصة . ومن هنا صار لدينا وضوح للأهداف . ولعل الهدف الأول في أن تكون السينما العراقية بؤرة الجريدة ، ليس على صعيد الأفكار التي تطرح فيها البدائل لمعالجة تطور ونماء السينما العراقية فحسب . وإنما لجعل الجريدة منبرا متخصصا للنقاد السينمائيين العراقيين ولم شملهم  . و تشجيع المواهب النقدية على طريق تلمس النقد السينمائي من طلبة السينما  ، والمعنيين بالشأن السينمائي .  تفتح الجريدة صفحاتها  لكتابة الأعمدة السينمائية ...  وحيث هناك متسع للذين يرغبون في المواصلة معنا بعمود سينمائي متخصص بالشان السينمائي العراقي وغيره . وتهتم الجريدة بالخبر السينمائي . لما للخبر من وقع صحفي يرصد الحراك السينمائي في جميع العالم . ويعطي فكرة عما يدور في مجالات السينما وتخصصاتها المختلفة . ولاسيما أخبار المخرجين والممثلين والمهرجانات السينمائية وأخبار جوائزها الفنية .  وتعنى الجريدة في ميدان الكتابة النقدية والبحثية المتخصصة ، ذات الطابع الثقافي الرصين .  وإنطلاقا من هذه الأهداف فإننا نوجه الدعوة إلى كل من يرغب بالكتابة السينمائية من العراقيين أينما كانوا في العالم . وندعو كذلك الكتاب العرب للتواصل مع جريدتنا الفتية ؛ وهي تخط العدد الرابع النصف شهري من عمرها الذي نتمنى في أن يكون مديدا لتساهم في مواكبة الإنتاج السينمائي الروائي العراقي الواعد فضلا عن الأنتاج السينمائي العربي والعالمي.