رسالة الناشر 6

فضيحة  DSK الجنسية وفضائح هوليوودية  اخرى

6-7-2011

ليس غريبا اطلاقا ان تنشغل الآلة الأعلامية الجبارة للولايات المتحدة في تحطيم سمعة ايا كان بدعوى التحرشات الجنسية فهو تاريخ حافل ليس له شبيه ولامثيل طال حتى اعلى رأس هرم السلطة في تلك البلاد ممثلة في فضيحة الرئيس الأسبق كلنتون مع الشابة مونيكا  لوينسكي وبعد الفضيحة المدوية وسمعة كلنتون التي لاكتها مليارات الألسن جاء القرار الرسمي الأمريكي في شباط فبراير 1999 بتبرئته من جميع تلك الأتهامات ..هاهو من صار يطلق عليه في وسائل الأعلام (دي اس كي) : "دومينيك ستراوس كان" وقد دارت عليه الدوائر في فضيحة جنسية مدوية في اعتدائه على عاملة نظافة في الفندق الذي كان يقيم فيه في مانهاتن واعيد السيناريو الفضائحي نفسه :جنس فموي ، سائل منوي على ثياب العاملة الى آخره من المهازل التي توسع فيها محامي المشتكية في مؤتمره الصحافي الى حد وصف الآثار المترتبة على العنف الذي طاول اعضائها الخاصة ..لكن نفاجأ ان كل تلك الضجة التي اطاحت بالرجل وحرمته من فرصة شبه مؤكدة للمنافسة والفوز بالرئاسة الفرنسية في مواجهة سركوزي وتياره اليميني المتطرف المقرف شكلا ومضمونا وافقدته ايضا منصبه في رئاسة اعلى سلطة مالية في العالم ،كل تلك الضجة التي رافقت الدمار الهائل الذي لحق به وبسمعته على مستوى العالم هاهي المحكمة على وشك تبرئته واثبات الثغرات القاتلة في افادة المشتكية ومنها علاقتها بمدمن على المخدرات والتهرب الضريبي وو..وو..الى غير ذلك ...بالطبع هذا كله سيناريو مشوق وجاهز للسينما الهوليوودية فمع ادمان البروباغاندا الأمريكية على الفضائح وخاصة الجنسية منها فأن هولييوود تجد ضالتعها في هذه القصص :في العام 1953 اطلقت فيلم القمر ازرق اللون وهي كوميديا جنسية فضائحية ثم فيلم الرجل  ذو الذراع الذهبية 1955 بطولة فرانك سيناترا عن فضيحة جنسية طالت شخصا مرموقا ثم جاءت الستينيات بعدد مهم من تلك الأفلام من اهمها فيلم "النصيحة والقبول" من اخراج اوتو بريمنجر وانتاج 1962 وبطولة بيتر اوتول والخلاصة في الفيلم انه يجول في دهاليز البيت الأبيض كاشفا عن فضائح المناصب السيادية في ظل الأستقطاب والصراع مع موسكو آنذاك لتتفجر فضيحة جنسية واتهام  بالشذوذ تطال احد كبار المتنفذين في السياسة الخارجية الأمريكية وهو الفيلم الذي حاز على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان 1962.وفي فيلم الرجل الأفضل 1964 من اخراج فرانكلين شافينر سنكون امام سباق الرئاسة الأمريكي كالعادة بين قطبين يتم النبش في تاريخهما لتتهم زوجة احدهما بانحرافات جنسية تفضي الى فضيحة مدوية .وتمضي الماكنة الأعلامية الفضائحية الى العديد من الأفلام الأخرى وصولا الى فيلم يحاكي جوانب من سيرة كلنتون التي تمثلت في فيلم الألوان الأولى من اخراج مايك نيكولز وبطولة جان ترافولتا ..بالطبع القصة تطول لكن خلاصتها هي هذا التتابع الذي صار وصفة امريكية معتادة بامتياز : تشعل الفضيحة مطابخ السياسة والمال والمصالح وجماعات الضغط ، تتلقفها الماكنة الأعلامية الجبارة فتمعن في الشخص تشويها وملاحقة وتشهيرا وتلهب حماس الملايين بدوافع الفضول الفطري والأثارة ، تموت القصة بعد حين بشكل ما ، يؤلف كاتب رواية عن تلك الفضيحة تتدخل هوليوود وفي آخر المطاف نحن امام الفيلم في شكل فضيحة جنسية من انتاج هوليوودي مثل علامة تجارية مسجلة وفارقة ...فمتى يأتي الدور على دومينيك شتراوس في فيلم هوليوودي ...اكيد ان ذلك ليس ببعيد ولا غريب على هوليوود فهذا هو صلب عملها واهتمامها ..

 



لكي تكتمل الصورة:  بصدد اقتحام دار السينما في تونس

29-6-2011

كتبت مقالا سابقا تحدثت فيه عن الأفق المستقبلي الذي ينتظر الثقافة والسينما وسائر اوجه الأبداع الحضاري في العالم العربي مابعد الثورات الذي ماهو الا مرآة عاكسة ل(تحضر) اي مجتمع ومستوى حيويته .فأن انتعشت الحياة الثقافية والأبداعية فتلك دلالة على حيوية ذلك الجنمع وفاعليته من دون شك والعكس صحيح ...من هنا فأن التساؤلات حول ثقافة الغد وسينما الغد وابداع الغد في عالم مابعد الثورات في البلاد العربية محكوم دون شك بعوامل كثيرة تتعلق بطبيعة ماستؤول اليه اوضاع تلك البلدان وكييف سيكون شكل انظمتها السياسية الديموقراطية التعددية المنفتحة على العصر لكن ماهو مؤكد ان الشعوب الحية لا ولن تموت جذوة الأبداع فيها . ولعل ظاهرة مهاجمة دار السينما افريكا آر في قلب العاصمة تونس تلفت النظر الى ذلك الصراع المرير مابين تيارين يؤمن كل منهما انه هو الصح والحق وخصمه خلاف ذلك .. لكن ماعلمناه فيما بعد ان العرض السينمائي الذي تعرض للهجوم والتكسير والضرب من طرف بعض المتشددين كان عرضا خاصة بمخرجة تونسية تدعى (نادية الفاني) جاءت لتعرض فيلم لها يدعو الى الألحاد وهو كما فهمنا يأتي ضمن حملة لها تنكر فيها وجود اله خالق للكون ..ولم تجد هذه المخرجة توقيتا لعرض افكارها افضل من هذا التوقيت على فرض ان البلاد استقرت بانتخابات حرة تكفل حرية التعبير بما في ذلك اشاعة فكر التجديف بالذات الألهية وهو امر اقرب للخرافة ..الحقيقة ان ادانة ورفض التطرف الديني والكراهية الدينية والمذهبية والأكراه في الدين والتهديد والضرب والقتل هي نفس ادانة افكار فاسدة ومرفوضة كفكرة الألحاد التي تدافع عنها هذه المخرجة .. ذلك ان حرية التعبير شيء واحتقار عقائد الناس واستفزاز اعداد هائلة من البشر شيء آخر ..التحضر لايمكن ان يكون قرينا للفوضى والأنحلال والتفسخ القيمي والحياة العبثية البوهيمية ...ا لسلم الأجتماعي يحتاج الى وعي متقدم لايخلط الأوراق فكما ان التطرف والتشدد هو زج مرفوض لقناعات اقصائية وعدوانية قائمة على الأكراه والأبتزاز كذلك الألحاد هو فكر له بيئته الخاصة في مجتمعات لها اوضاعها وخصوصياتها وايديولوجياتها ومسيرتها وتاريخها واصولها ودساتيرها وكلها جميعا مختلفة كليا عما هو قائم عندنا  ..السينما لايراد لها ان تستخدم عنوة من اجل اية بروباغاندا لانازية ولا الحادية ولا صهيونية ولا متطرفة تدعو للتكفير والأكراه وازهاق ارواح الأبرياء ..هذه هي تيارات الغلو التي هي وباء المجتمعات الأخطر ومن المعيب ان تستغل السينما من اجل اهداف تلك التيارات والتنفيس عن هواجس وقناعات ذاتية تخص شخصا او بضعة اشخاص ، السينما اداة حضارية راقية تعكس ابداع للشعوب عامة ، هي للملايين تخاطب وعيهم وعقلهم وتدفعهم للتطور والثقة بالغد والأنشغال بما هو حداثي وعصري لا الى اذكاء ردود الأفعال العنيفة واشعال الصراعات والكراهية الدينية ونزعات الأنتقام والأنتقام المضاد ثم ماتلبث هذه المخرجة او ذاك الكاتب ان تلجأ للغرب وتتباكيى هناك :لقد اضطهدوني وهددوني ..الخ ..مهاجمة دار السينما وكل مؤسسات الثقافة والضرب والتكسير والعنف مرفوض بشكل قطعي دون ادنى شك وارهاب الناس وتكفيرهم مرفوض وكذلك محاولة لوي الحقائق وبث افكار الحادية بواسطة الفيلم مرفوض قطعيا ايضا ..



لمناسبة الهجوم على دار السينما "افريكا آر" في تونس العاصمة ..كلام في القلق والترقب

25-6-2011

منذ اندلاع الثورات الأخيرة  والعالم العربي في مواجهة افق مفتوح على العديد من الأحتمالات ، ليس سهلا ان تنتقل دول بكاملها من انظمة شمولية قائمة على ثنائية الفساد والبطش والظلم الأجتماعي الى انظمة اخرى لم تتشكل ملامحها بعد بانتظار انتخابات حرة ونزيهة تأتي بالأكفاء ونظيفي اليد والمنزهين عن السطوة وجشع السلطة ..في ظل هذا تتحرك اوساط اجتماعية ودينية شتى لتقدم نفسها في سعي للفت الأنظار والحضور القوي في الشارع وربما لأخذ زمام المبادرة ...

وخلال هذا الظهور الذي بعضه ينطوي على اشكاليات وجدل تقع الثقافة والفن والسنما في ارض الأخطار والتجاذبات ..اذ كيف ينظر اليها باعتبارها وجها من اوجه الحداثة والمدنية ؟ ومامدى امكانية عدودة الرقابة في ظل بروز تيارات التطرف الديني ؟

في وقع الأمر ان الشعوب العربية كلها تجد نفسها وبشكل يومي امام اسئلة واستحقاقات المستقبل : من نحن ؟ والى اين نسير ؟ ماشكل الدولة التي نريد؟ ماموقفنا من هذا الأندلاع المعرفي والتدفق المعلوماتي ؟ ماموقفنا من الحريات الشخصية وحرية التعبير والسلوك الفردي ؟ في واقع الأمر ان تيارات الحداثة والتنوير تجد نفسها اليوم وجها لوجه مع التيارات الدينية المتشددة والأقصائية ...ماجرى مؤخرا من هجوم على صالة العرض السينمائي افريكا آر في قلب العاصمة تونس لأيقاف نشاط ثقافي وعرض فيلم او افلام ومارافق ذلك من عراك وضرب وتكسير ليس الا صورة وافرازا لما هو آت من صراع خطير هو ليس الا شكلا واحدا اذ هنالك كما نعلم الصراع الطائفي الذي ضرب لبنان فكان كمانراه وانتقلت العدوى للعراق ولاندري اي بلد عربي آخر سيصاب بذات البلاء الذي يؤدي الى نتائج كارثية ليس اقلها توفير البيئة الخصبة للتطرف والكراهية الدينية والمذهبية وصولا الى تكفير الناس واهدار حقهم في الحياة  ..هذه الكارثة لايمكن ان تبني مجتمعات ولا ان تضعها في مكانها الصحيح على خارطة العصر ولا ان تلعب دورا بناءا في الريادة والتطور بل ستتآكل من الداخل بالصراعات والسجالات والأنقسامات والتناطح السياسي المصبوغ بصبغة دينية وبالنتيجة ستتعطل الحياة والثقافة ...وكلاههما يعبران عن الآخر ، ثقافات الشعوب الحية والنشطية والناجحة هي التي تبدو منتعشة وفاعلة والعكس صحيح وكذلك الحال في مجال الفنون وكل اشكال الأبداع الأنساني ..

الفن والثقافة في العالم العربي هم بالأساس يعيشون ازمة طاحنة وكارثية فكيف وهنالك من يريد اخضاعهما الى امتحانات شاقة وعسيرة تتمثل في قوانين الحسبة والشرطة الدينية وقرع  الناس على ظهورهم ورؤوسهم بالعصي وسوقهم لتعليمهم هذه الأيديولوجيا الدين/سياسية  بينما الدين كامل ويحض على العقل والحرية في التفكير والقرار ..كأننا احيانا مجتمعات غير راشدة لابد من العصا والترهيب والأحتقار والأذلال ، ربما كان ذلك امرا واقعا قبل الثورات ولكن ان تتجسم صورة اخرى تقود لنتائج امر واقسى فتلك هي المأساة .



رسالة الى صديق:

السينما تكذب بمعدل 24 كادر في الثانية ..

30-5-2011


لاشك ان مابدأناه ليس سهلا علينا ان  ننهيه وهكذا هي مسيرة الحياة ، ان نواصل ونستمر ، العثرات امامك وكثير من القلق والأرتباك وراءكوانتاعزل تماما الا من اقلامك واوراقك والكاميرا ، حتى عندما عصفت رياح الريبة  لذنا بركن من اركان الحياة وعدنا لنكتب ونكتب ونكتب ..وتلك كانت نصيحة قديمة لأمرأة عجوز اسمها مارغريت ، الفت كتابا لتعلم مهارات كتابة القصة وكنت يومها في مدينة "كوالالامبور"، وفي الفراغات مابين العمل في الجامعة كنت الوذ بكتبها واترجم صفحات منه ووجدتها تكرر لازمة اشبه بلازمة موسيقية : نصيحتي لك ان تكتب ونصيحتي الثانية هي ان تكتب ونصيحتي الثالثة هي ان تواصل الكتابة ...

هذه هي المدرسة الحقيقية لتعلم المهارات فمادامت الأقلام في ايدينا فلنكتب ..ولكن لم يعد  الكثيرون يتكلمون عن  عن القلم والورقة وصاروا يتكلمون عن لوح الكتابة والكي بورد ..والتكنولوجيا طوقت الحروف والكلمات بسيل من الأصفار والآحاد ...صارت اشبه بمزحة ان رسائل الحب وبطاقات الغرام الوردية المعطرة قد تحولت واختزلت الى ارقام : اصفار وآحاد ...وحميمية الشاشة المعتمة تحولت الى سطح لوحي وبمقدورك ان تشاهد تلك الأفلام وانت وسط اي ضجيج واية فوضى ..

لكن القصة مع زحف هذه التكنولوجيا العارم ، ان اصبح كل شيء متاح وفي المتناول ، فهل تعلم مثلا كم انفق رسامو والت ديزني من ساعات وايام وشهور من اعمارهم لكي يقدموا تلك القصص الكارتونية الممتعة ؟ باختصار : لقد افنوا اعمارهم وهم يرسمون ويرسمون بأيديهم دونما كلل ولا ملل بينما كل جهدهم الجبار واعدادهم الغفيرة بالأمكان اختصاره اليوم ببرامج سوفت وير متوفرة بأرخص الأسعار في السوق ...هل لاحظت الفرق ..

واود ان اخبرك شيئا آخر ، و استكمالا للقصة  فقد  تلقيت مؤخرا دعوة من احد الأصدقاء ومعها رسم صغير لوجه مبتسم كناية عن ان الدعوة فيها طرافة ، الدعوة هي لحضور عرض افلام صورت بكاميرا الموبايل ، ليس المقصود بالطبع صور الثورات العربية المختلسة بكاميرات الهواتف بل قصص وموضوعات مدتها دقيقة ودقيقتين لااكثر ..حتى الذي يمشي في الطريق وليس عنده مايعمل يخرج هاتفه المحمول ويصور موضوعا ، تلك كانت فكرة اولئك الشباب الضاحكين الذين اقاموا تلك الأمسية الجميلة  ..لقد لفت نظري عمل جميل لفتاة في الدراسة الثانوية ، فيلم عن يوميات اختها الكسولة ومقالبها اليومية ، هنالك تسلسل جميل وموضوع وصور مترابطة ..وانتصر الموبايل وسينما الموبايل ..فهل صدقت السينما واوفت بوعودها وقد قال الناقد المجهول : ان السينما تكذب بمقدار  24 كادر في الثانية  ..فأذا كانت تكذب عندما كانت في عصر السيلولويد والكاميرات العملاقة ومصابيح الأضاءة الضخمة وجهاز المونتاج (الموفيولا) الضخم ، فماهي فاعلة بالله عليك وهي في عصرها الرقمي ؟

شيئا فشيئا ويوما بعد يوم يغيب الشريط الفيلمي وتحل محله الأشرطة التلفزيونية الممغنطة وشرائح الذاكرة وغيرها ..

ومازلنا في المهب ايها الصديق وانت تحمل اوراقا واقلاما وكاميرا ..الكاميرا صارت هي سلحفاتك ..فهي تتسابق مع ارنب المستحدثات ..فأجيال الكاميرات تتدفق والسباق الصاروخي بين الشركات المنتجة لها لاتعرف له نهاية ..وانت وسط دوامة التغيير من حولك ..طريفة هي كلمة ذلك المتظاهر البسيط الذي حضر الى احدى الساحات العربية وسأله المذيع : لماذا انت هنا ؟ فأجاب : لقد مللنا ويجب ان نغير ..فما رأيك انت ؟

ياصديقي حتى الشعر الرقيق الذي كان يتبادله العشاق لاادري ماحل به ، الغزل الرقيق غاب ..حتى اني قرأت مايعرف بالشعر الأسمنتي ..تصور .. وانت تحمل اوراقا واقلاما والكون حولك تحفه غيوم ثقال من اصفار واحاد ..

والكاميرا التي يدور في جوفها شريط من فئة 16 ملم اصبحت جدة هرمة ولها احفاد رقميون لاتفهم بماذا يرطنون ..

هل ادركت القصة الآن ياصديقي ..؟ الماراثون طويل ويحتاج الى مطاولة حقيقية ...وبأمكانك الآن ان تكتب خواطرك وترمي الأوراق للريح واما الكاميرا صديقتك القديمة فللممتحف او صندوق الذكريات..اجل ..انها مفارقة تتعلق بمن يصدق ومن يكذب ..بالقلم والورقة وبالكاميرا وشريط السليلويد كانت السينما اكثر مصداقية ..واما وسط السيل العارم من الخدع البصرية والخدع بوساطة برامج المونتاج فأن السينما تكذب وتكذب وتكذب ..وهذا خطابي الى "اندريه بازان" وصاحبه " كراكاور" المنادون ببراءة الصورة ونقائها ونزاهتها عن الكذب ..وان يحافظ السينمائي على الواقع البكر من دون تزييف ولا تعديل ..فمابالك اليوم ..لاشك ان السينما تكذب ..والأعلام يكذب والصورة تكذب ..بسبب كم الزيف والتلوث القيمي الذي لحقها ..واما وهي في نقائها فأنها تعود سيرتها الأولى منزهة عن الكذب الا قليلا ..والى مراسلات مقبلة لك محبتي الدائمة......